المسافر
02-27-2009, 04:52 PM
أزمة انتحار تجتاح العالم
فكرت تشان كيو هانغ في الانتحار حين اكتشفت أنها فقدت مدخرات التقاعد الخاصة بها مع انهيار بنك ليمان براذرز، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وقالت تشان، التي تخلت هي وزوجها عن التقاعد لتعمل خادمة فيما هو يعمل عامل مصعد لتدبير أموره، «كنت يائسة. فقدت شهيتي ولم أستطع النوم على الإطلاق. فقدنا اموالنا. كان هذا مؤلما جدا».
ويشير خبراء الى أن حالات الانتحار تزيد بوجه عام في أوقات الاضطرابات الاقتصادية، وربما يكون الآسيويون عرضة لهذا بشكل خاص، حيث إن المنطقة تتمتع بواحد من أعلى معدلات الانتحار على مستوى العالم.
وقد قامت الحكومات الاسيوية التي تضع هذا في اعتبارها بإنشاء خطوط ساخنة ومراكز للاستشارات لمساعدة هؤلاء الاكثر تضررا من الأزمة المالية والركود الاقتصادي الذي تبعها.
في كوريا الجنوبية قامت احدى شركات قطارات الأنفاق بتركيب أبواب تحول دون الوصول الى قضبان السكك الحديدية بسبب الزيادة الحادة في أعداد الأشخاص الذين يقدمون على الانتحار بالقفز امام القطارات.
ومنذ حلت الأزمة المالية بكامل قوتها بآسيا في أواخر العام الماضي شهد بول ييب، المتخصص في الصحة العقلية ومنع الانتحار بهونغ كونغ، قفزة في عدد الحالات التي ترتاد عيادته للحصول على المساعدة لمواجهة الأزمة المالية.
وقال ييب «العمل مهم جدا للاسيوي لأننا ليس لدينا «نظام» جيد جدا للضمان الاجتماعي، وفقد المرء عمله مرتبط بخسارة ماء الوجه. وبالتالي يمكن أن تكون الصدمة هائلة».
وتابع قائلا «في الغرب العلاج النفسي شائع جدا. هنا يعتقد أنك مجنون اذا زرت طبيبا نفسيا. يميل الاسيويون الى عدم التعبير «عما يشعرون به» ولا يتم تشخيص الاكتئاب بالقدر الكافي».
وبين الدول المتقدمة يوجد في كوريا الجنوبية واليابان أعلى معدلات للانتحار في العالم (24.8 و24 من كل 100 الف شخص على التوالي)، تليهما بلجيكا بمعدل يبلغ 21.3، وفنلندا بمعدل 20.35. ويبلغ معدل الانتحار في الولايات المتحدة 11.1.
وتضاعف معدل الانتحار في كوريا الجنوبية تقريبا خلال الأزمة المالية التي شهدتها اسيا منذ عشر سنوات، وينحي خبراء باللائمة في هذا على الضغوط التي سبّب إليها فقدُ الوظائف والدخول.
ومع اقتراب كوريا الجنوبية من المرور بأول ركود تشهده خلال عقد ومعاناة صادراتها اكبر انخفاض تشهده على الإطلاق، أطلقت وزارة الصحة بالبلاد برنامجا لمنع الانتحار.
وشعر مسؤولون بالقلق، حيث أظهرت أرقام صادرة عن وزارة الصحة أن عدد الأشخاص الذين يفكرون في الانتحار بسبب المشاكل المالية تضاعف تقريبا عام 2008 مقارنة بعام 2007.
هذا من وجه، ومن وجه آخر زادت شركة سول مترو، احدى شركات قطارات الأنفاق التي تدير أربعة خطوط في العاصمة، من تركيب الأبواب الآلية على أرصفة المحطات لمنع الناس من الانتحار بالقفز امام القطارات.
وفي اليابان سرت توقعات بتسريح نحو نصف مليون من الموظفين الذين يعملون بعقود محددة المدة على مدار ستة اشهر حتى ابريل. وتضررت منطقة ايتشي، وهي مركز صناعي بوسط اليابان توجد فيه مصانع سيارات تويوتا ومصانع أخرى، بشدة.
وصرح مسؤول في ايتشي بأن عدد الأشخاص الذين يأتون الى مراكز الصحة العقلية ارتفع بنسبة تقترب من 15% في ديسمبر مقارنة بنفس الفترة من عام 2007.
وارتفعت معدلات الانتحار في اليابان ارتفاعا حادا خلال فترة كساد شديد في أواخر التسعينات حين انهارت الضمانات بالتوظيف مدى الحياة، وكانت هناك عمليات تسريح جماعية للموظفين، وكافح خريجو الجامعات للعثور على وظائف.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن معدلات الانتحار ارتفعت بنسبة 60% على مستوى العالم في الأعوام الخمسة والأربعين الماضية، وإن 90% من جميع الحالات مرتبطة بالاكتئاب وتعاطي المخدرات، وإنه يقدم مليون شخص على الانتحار كل عام.
فكرت تشان كيو هانغ في الانتحار حين اكتشفت أنها فقدت مدخرات التقاعد الخاصة بها مع انهيار بنك ليمان براذرز، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وقالت تشان، التي تخلت هي وزوجها عن التقاعد لتعمل خادمة فيما هو يعمل عامل مصعد لتدبير أموره، «كنت يائسة. فقدت شهيتي ولم أستطع النوم على الإطلاق. فقدنا اموالنا. كان هذا مؤلما جدا».
ويشير خبراء الى أن حالات الانتحار تزيد بوجه عام في أوقات الاضطرابات الاقتصادية، وربما يكون الآسيويون عرضة لهذا بشكل خاص، حيث إن المنطقة تتمتع بواحد من أعلى معدلات الانتحار على مستوى العالم.
وقد قامت الحكومات الاسيوية التي تضع هذا في اعتبارها بإنشاء خطوط ساخنة ومراكز للاستشارات لمساعدة هؤلاء الاكثر تضررا من الأزمة المالية والركود الاقتصادي الذي تبعها.
في كوريا الجنوبية قامت احدى شركات قطارات الأنفاق بتركيب أبواب تحول دون الوصول الى قضبان السكك الحديدية بسبب الزيادة الحادة في أعداد الأشخاص الذين يقدمون على الانتحار بالقفز امام القطارات.
ومنذ حلت الأزمة المالية بكامل قوتها بآسيا في أواخر العام الماضي شهد بول ييب، المتخصص في الصحة العقلية ومنع الانتحار بهونغ كونغ، قفزة في عدد الحالات التي ترتاد عيادته للحصول على المساعدة لمواجهة الأزمة المالية.
وقال ييب «العمل مهم جدا للاسيوي لأننا ليس لدينا «نظام» جيد جدا للضمان الاجتماعي، وفقد المرء عمله مرتبط بخسارة ماء الوجه. وبالتالي يمكن أن تكون الصدمة هائلة».
وتابع قائلا «في الغرب العلاج النفسي شائع جدا. هنا يعتقد أنك مجنون اذا زرت طبيبا نفسيا. يميل الاسيويون الى عدم التعبير «عما يشعرون به» ولا يتم تشخيص الاكتئاب بالقدر الكافي».
وبين الدول المتقدمة يوجد في كوريا الجنوبية واليابان أعلى معدلات للانتحار في العالم (24.8 و24 من كل 100 الف شخص على التوالي)، تليهما بلجيكا بمعدل يبلغ 21.3، وفنلندا بمعدل 20.35. ويبلغ معدل الانتحار في الولايات المتحدة 11.1.
وتضاعف معدل الانتحار في كوريا الجنوبية تقريبا خلال الأزمة المالية التي شهدتها اسيا منذ عشر سنوات، وينحي خبراء باللائمة في هذا على الضغوط التي سبّب إليها فقدُ الوظائف والدخول.
ومع اقتراب كوريا الجنوبية من المرور بأول ركود تشهده خلال عقد ومعاناة صادراتها اكبر انخفاض تشهده على الإطلاق، أطلقت وزارة الصحة بالبلاد برنامجا لمنع الانتحار.
وشعر مسؤولون بالقلق، حيث أظهرت أرقام صادرة عن وزارة الصحة أن عدد الأشخاص الذين يفكرون في الانتحار بسبب المشاكل المالية تضاعف تقريبا عام 2008 مقارنة بعام 2007.
هذا من وجه، ومن وجه آخر زادت شركة سول مترو، احدى شركات قطارات الأنفاق التي تدير أربعة خطوط في العاصمة، من تركيب الأبواب الآلية على أرصفة المحطات لمنع الناس من الانتحار بالقفز امام القطارات.
وفي اليابان سرت توقعات بتسريح نحو نصف مليون من الموظفين الذين يعملون بعقود محددة المدة على مدار ستة اشهر حتى ابريل. وتضررت منطقة ايتشي، وهي مركز صناعي بوسط اليابان توجد فيه مصانع سيارات تويوتا ومصانع أخرى، بشدة.
وصرح مسؤول في ايتشي بأن عدد الأشخاص الذين يأتون الى مراكز الصحة العقلية ارتفع بنسبة تقترب من 15% في ديسمبر مقارنة بنفس الفترة من عام 2007.
وارتفعت معدلات الانتحار في اليابان ارتفاعا حادا خلال فترة كساد شديد في أواخر التسعينات حين انهارت الضمانات بالتوظيف مدى الحياة، وكانت هناك عمليات تسريح جماعية للموظفين، وكافح خريجو الجامعات للعثور على وظائف.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن معدلات الانتحار ارتفعت بنسبة 60% على مستوى العالم في الأعوام الخمسة والأربعين الماضية، وإن 90% من جميع الحالات مرتبطة بالاكتئاب وتعاطي المخدرات، وإنه يقدم مليون شخص على الانتحار كل عام.